الرئيسة    الفتاوى   النكاح   ضابط الرقص المباح للمرأة

ضابط الرقص المباح للمرأة

فتوى رقم : 3950

مصنف ضمن : النكاح

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 18/10/1429 18:32:00

س: السلام عليكم .. شيخنا .. هل اختلف حكم الرقص الآن عن حكمه في الماضي؛ وذلك للفرق بين الطريقة والكيفية، ولما طرأ مما تعلموه من المصائب؟ وهل رقص المرأة المعروفة بالصلاح يحط من قدرها؟ وهل الأصل فيه الكراهة؛ لأنه لهو؟ وهل قاعدة: كل ما ألهى كثيراً وصد عن ذكر الله فهو حرام ـ ذكرها شيخ الإسلام ـ قاعدة صحيحة؟ وهل يأذن الرجل لمن تحت يده بهذا الفعل؟ وهل يجوز للأخت أن ترقص لأخيها؟ أحسن الله إليكم وأعتذر لطول السؤال.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. إذا كان هذا الرقص بين النساء، وكان هو الرقص المعروف عند نسائنا قديماً، وكان بثياب فضفاضة، وليس فيه إثارة للشهوات، ولا تكسر ولا تحريك للأكتاف والخصر والأرداف والمؤخرة جاز، وإلا فلا نراه. مع مراعاة أن تكون الأناشيد أو الأغاني التي يرقص عليها خالية من الموسيقى أو الكلمات الفاحشة.
وإذا كان الرقص بصورته الصحيحة وفي أحواله الجائزة فإنه لا يحط من قدر المرأة إن كانت داعية أو طالبة علم، ولا يكون مكروهاً إلا إذا أكثر منه الإنسان، وصده عن بعض ما يستحب له من أمر الدين والدنيا.
ولا أعلم دليلاً على تحريم ما ذكر في هذه القاعدة إلا إذا كان إلهاء عن ذكر الله أو عن حقوق لله أو حقوق خلقه.
ويجوز للمرء أن يأذن لمن تحت يده إذا كان الرقص على الصفة الجائزة. والله أعلم.

رقص    امرأة    ضابط