الرئيسة    الفتاوى   الإيمان   حكم الشيعة

حكم الشيعة

فتوى رقم : 3356

مصنف ضمن : الإيمان

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 18/10/1429 16:56:00

س: هل الشيعة من المسلمين؟ وما حكم من يقول عنهم: مشركين أو مفتونين؛ لما سمع عنهم من أعمال وأحكام تنافي أحكام الكتاب والسنة؟

ج: الغلو في علي رضي الله عنه باعتقاد علمه الغيب وإجابته الدعاء وهو في قبره، ودعاء غير الله من الأولياء والأئمة، والقول بنقص القرآن، وتكفير الصحابة كأبي بكر وعمر، أو تفسيقهم، والقول بالعصمة كفر أكبر مخرج من الملة، لكن لا يمكن الحكم على أفراد طائفة تنتحل هذه العقائد إلا إذا اعترف بها المعين منهم، فإن لم يعترف وجب استصحاب صحة إسلامه بنطق الشهادتين، وهذا غير ما يقوله أئمة أهل السنة بأن نطقها لا ينفع صاحبها إذا أتى بمكفر؛ لأن ما ذكره الأئمة إنما هو فيمن نطقها وظهر منه هو مكفر معين؛ فلا تنفعه، ولم يقولوا بأنه يكفر ـ ولو لم يظهر منه مكفر ـ بمجرد انتسابه إلى تلك الفرقة إلا إذا نصوا على ذلك صراحة، ولا أعلمه عن إمام؛ بل نصوصهم على خلافه، وإنما يقع الارتباط بين تكفير الطائفة، وبين تكفير كل منتسب إليها في الذهن فقط، ولا دليل عليه من الشرع ولا من العقل؛ بل هما ينفيانه؛ لأن فيه مؤاخذة للمرء بفعل غيره، وهذا ما يبطله الشرع والعقل معا، والتقية لا تغير من الحكم شيئا؛ لأن المنافقين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يستعملونها، وربما علم الكفر عن بعض أعيانهم، ولم تمنع هذه التقية من إجراء أحكام الإسلام الظاهرة عليهم.
وقد ذكرت في موضع آخر نقولا عن أحمد وابن تيمية رحمهما الله في أن الطائفة التي تكون مقالاتها كفرا لا يقتضي كفر كل منتسب إليها. والله أعلم.

كفر    رافضة