الرئيسة    الفتاوى   أصول الفقه وقواعده   الأخذ بالأيسر عند اختلاف العلماء

الأخذ بالأيسر عند اختلاف العلماء

فتوى رقم : 3288

مصنف ضمن : أصول الفقه وقواعده

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 18/10/1429 16:39:00

س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. إذا جاء في مسألة ما قولان أو أكثر وكلها معتبرة؛ فهل يجوز للمستفتي أن يأخذ بأيسرها؟ مثلاً: مسألة صلاة الجماعة؛ من العلماء من يرى سنيتها ومنهم من يرى وجوبها، وأرجو أن يكون الكلام مدعماً بالدليل.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. إذا كان السائل يعلم بالدليل الشرعي أن ما سأل عنه حرام أو واجب فلا يجوز له تقليد أحد في القول بالجواز إذا كان محرماً أو الاستحباب إذا كان واجبا؛ لأنه لا يجوز للإنسان أن يأخذ بقول أحد كائناً من كان مع مخالفته للنص من الكتاب أو السنة، وإن قدر على النظر في الأدلة وترجح له من خلالها ما يصحح له أحد القولين وجب عليه إعمال ذلك، وإن بقي الأمر مشكلا عليه فله الأخذ بقول الأعلم والأورع؛ لأنه الأحرى بإصابة الحق، وإن أشكل عليه حال المفتيين جاز له حينئذ فقط الأخذ بالأيسر، هذا مع العلم أن أدلة القائلين بوجوب الجماعة في المسجد ظاهرة في الدلالة على ذلك. والله أعلم.