الرئيسة    الفتاوى   الرقائق والأذكار والأدعية   إذا كان كل شيء مقدراً؛ فما فائدة الدعاء؟

إذا كان كل شيء مقدراً؛ فما فائدة الدعاء؟

فتوى رقم : 2932

مصنف ضمن : الرقائق والأذكار والأدعية

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 16/10/1429 18:52:00

س: إذا كانت حياة الإنسان مكتوبة، ومقدر عليه كل شيء ومكتوب في اللوح المحفوظ، واللوح المحفوظ ثابت لا يتغير؛ فما فائدة الدعاء إذا جاء الإنسان بلاء؛ لأن ما هو مقدر له سيأتيه؟

ج: نعم؛ كل ما يحصل للإنسان قد قدره الله تعالى وكتبه، قال تعالى: "إنا كل شيء خلقناه بقدر"، وقال تعالى: "وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين". وقال عليه الصلاة والسلام: "واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف"، لكن هذا لا يعني أن الإنسان يترك العمل ويحتج بالقدر، أو يفعل المعاصي ويحتج بالقدر، فقد قال عليه الصلاة والسلام: "ما من نفس منفوسة إلا وقد كتب الله مكانها من الجنة والنار وإلا وقد كتبت شقية أو سعيدة، قيل: أفلا نتكل؟ قال: "لا، اعملوا ولا تتكلوا، فكل ميسر لما خلق له، أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة، و أما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة" رواه أحمد وابن ماجه. والله أعلم.

قَدَر    دعاء    حكمة    احتجاج    شبهة