الرئيسة    الفتاوى   الإستشارات   المشروع لمن يؤخذ راتبها دون رضاها ولا تعطى منه شيئا

المشروع لمن يؤخذ راتبها دون رضاها ولا تعطى منه شيئا

فتوى رقم : 2629

مصنف ضمن : الإستشارات

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 16/10/1429 16:21:00

س: فضيلة الشيخ .. هناك موظفة منذ ثمان سنوات، وليها يأخذ مرتبها ويحرمها من كل شيء بأسباب هذه الوظيفة، نزلت قبل رمضان بيوم لتحضر بعض الاحتياجات، فرفض أن يعطيها رقم الصرافة السري، هي غاضبة منهم وتدعو عليهم وعلى صاحب البنك الذي أخرج الصرافة دون علمها، علماً بأن مرتبها يصرف لصالح الأولاد، أما هي فبنت ليس لها إلا الأكل والشرب، ويستدلون بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "أنت ومالك لأبيك"، ولا تعلم هل يزكونه أم لا؟ ولا يعطونها شيئاً تتصدق به حتى إن الكفارات تصوم لها؛ لأنها لا تملك مالاً، فهل عليها إثم في الدعاء والغضب؟ وما الحل؛ فإن حياتها ملأت بالحزن والهم؟

ج: نوصيها بالصبر واحتساب الأجر، ومعالجة الأمر بالحسنى والطرق المناسبة؛ كتدخل من يحصل بتدخله حل المشكلة دون مفاسد، كما نوصيها بالالتجاء إلى الله تعالى وكثرة دعائه أن يفرج عنها ما هي فيه، وأما الزكاة فلا تجب عليها زكاة، وما يترتب عليها من كفارات في حال عجزها تسقط عنها، ولا يجب عليها قضاؤها إذا رد إليها راتبها. والله أعلم.

استشارة    أخذ    راتب عمل    عدم    رضا    إذن    ظلم    

تراضي