الرئيسة    الفتاوى   الحديث   إسقاط حديث (من شذ شذ في النار) على من لا يحضر اجتماعات أقاربه وقبيلته

إسقاط حديث (من شذ شذ في النار) على من لا يحضر اجتماعات أقاربه وقبيلته

فتوى رقم : 22180

مصنف ضمن : الحديث

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 24/11/1440 04:24:38

س: السلام عليكم ورحمة الله.. يا شيخ.. لو سمحت عندي سؤال:
قبيلتنا وفيهم أهلنا يجتمعون في الزواج الجماعي وفي الأعياد، ولكن أهلي لا يجتمعون معهم إلا نادراً، وفي المقابل إذا كان عندنا زواج لا ندعوهم، ونقضي أعيادنا في الغالب بعيدين عنهم، علما بأننا نحضر بعض أفراحهم ونساعدهم، ونشاركهم أحزانهم؛ فعلاقتنا بهم ليست مقطوعة نهائيا.
أحيانا بعض الناس إذا قابلونا يقولون لنا هذا الحديث: (من شذ شذ في النار) وأنتم شذيتم عن قبيلتكم = أنتم في النار، ويتكرر منهم هدا الحديث في كل مرة يقابلون، نحن نقول لهم أن هذا الحديث ليس بهذا المعنى، لكنهم مصرون أننا شذذنا وأن الحديث يشملنا.
سؤالي: هل هذا صحيح؟ وما معنى هذا الحديث؟

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. الصلة الواجبة وقدرها لكل درجة قرابة مردها إلى العرف؛ لعدم وجود حد لها في الشريعة ولا في اللغة.
وإذا كان العرف لديكم أن الأسرة الكبيرة تجتمع مرة في السنة فإن أقل أحوال هذه الصلة هو الاستحباب، وقد يصل بعضه إلى الوجوب إذا كان لأبناء عمومة مقربين.
ولهذا قد يكون الشذوذ واقعا في حالكم إما محرما وإما مكروها. والله أعلم.