الرئيسة    الفتاوى   الإيمان   الوسوسة في الكفر عند فعل المحرم

الوسوسة في الكفر عند فعل المحرم

فتوى رقم : 22166

مصنف ضمن : الإيمان

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 23/11/1440 09:35:15

س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. يا شيخ .. هذا أحد الشباب درس في كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية، وكان من المتميزين من ناحية سرعة الفهم والانتباه للمشايخ، وحضر دورات في المسجد النبوي وحضر عند بعض المشايخ ثم توقف عن الحضور، ويقول: ابتليت بالكسل، وانحطاط الهمة، وتسلط الشيطان، وغلبة حب الدنيا علي، يقول: من الأمور التي تأثرت بها مما سبق أني أصبحت أتهاون بالصلاة فأذهب متأخراً ، ثم أصبحت أصلي في البيت، ثم تمادى بي الأمر حتى صرت أأخر بعض الصلوات حتى يخرج وقتها، وكان يضيق صدري وأتوب ثم أعود، وهذا حالي منذ زمن بعيد، ولكنني مستتر بستر الله علي فلا أحدث بذلك أحداً؛ لكي لا أهتك ستر الله علي.
ويواصل قائلاً: إن مما ابتليت به أيضاً أكرمك الله الاستماء، وإني زللت في رمضان الفائت والذي قبله والذي قبله بالاستماء في نهار رمضان؛ فما كفارة ذلك؟ وهل أنا كافر بفعلي هذا؟
ويقول أيضا: كان يراودني هذا السؤال طويلاً ولكن كما أسلفت كنت أغلب مسألة الستر، أما الآن فقد تغيرت الحال فقد خطبت قبل رمضان وعقدت بعده على امرأة ذات دين وخلق ومن بيت دين خلق، وإني عقدت العزم على ألا أقع فيما سبق لي من ذنوب تحتمل الكفر، ولكن اليوم وبعد شهر من زواجي تكاسلت عن صلاة حتى فات وقتها وصليتها بعد خروج الوقت، يقول: أنا الآن لم أخلوا بامرأتي بعد، فأريد معرفة حالي: هل أنا مسلم أو كفرت بفعلي؟ فإن كنت مسلماً فما كفارة فعلي؟ وإن كانت الأخرى فكيف أصنع في ديني وأعود إلى حوزة الإسلام؟ وماذا أفعل بزوجتي؟
وجزاكم الله خيراً وأسأل الله أن ينفع بكم الإسلام والمسلمين وأن يرينا وإياكم الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ويرينا وإياكم الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه.
ويقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم).

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. لا يعد كافراً بذلك، وعليه مجاهدة هذه الوساوس حتى لا تفسد عليه دينه ودنياه. والله أعلم.

موسوس    وسوسة    كفر    إيمان    معصية    إثم