الرئيسة    الفتاوى   العشرة والفرقة بين الزوجين   مسألة: الطلاق قبل الدخول وبعد الخلوة

مسألة: الطلاق قبل الدخول وبعد الخلوة

فتوى رقم : 22119

مصنف ضمن : العشرة والفرقة بين الزوجين

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 28/10/1440 10:23:03

س: (إذا طلق بعد الخلوة الكاملة حيث أغلق الباب وتمكن من جماعها فإنها لا ترد عليه شيئًا، وإذا طلق يكون لها المهر كاملًا؛ لأن الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم قضوا بأن الخلوة بمنزلة المسيس، فليس لك شيء وعليها العدة.
أما إذا كانت الخلوة في محل مكشوف أو في محل ليس هناك رادع من الدخول عليهم فإنها لا تسمى خلوة ويكون له النصف إذا طلقها لقوله تعالى:
وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ).
هل هذا القول صحيح؟

ج: الحمد لله أما بعد .. نعم ما ذكر هنا صحيح. والله أعلم.

طلاق    زوج    زوجة    خلوة    صداق    ردّ    نصف