الرئيسة    الفتاوى   حقوق الوالدين والأرحام   الاستدلال بقول النبي لوحشي (غيب وجهك عني) على هجر وقطيعة الرحم

الاستدلال بقول النبي لوحشي (غيب وجهك عني) على هجر وقطيعة الرحم

فتوى رقم : 22113

مصنف ضمن : حقوق الوالدين والأرحام

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 28/10/1440 10:13:40

س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. هناك كثير من الناس حولي يحصل بينهم عداوات مع بعضهم البعض، وتنتج منها أحقاد وغل في القلوب، ويتقاطعون بسبب ذلك وهم ذووا رحم فيما بينهم وقد يكونوا إخوة، فلما أنصحهم بالتواصل والمسامحة يقولون كلاماً عجيباً غريباً:
يقولون أنهم لا يريدون المسامحة أو الرجوع والتواصل، ويستدلون على ذلك بفعل الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال لوحشي الذي قتل حمزة بعد أن أسلم : غيب وجهك عني.
فيقولون : كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يستطع رؤيته فكذلك نحن لا نريد رؤيتهم.
فأجيبهم :
١/ أن وحشي قتل عم الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا أمر عظيم لم يفعله هؤلاء مهما بلغت أذيتهم .
٢/ أنه لم يكن من أرحامه ولا أقاربه فتجب صلته ومقابلته.
السؤال أحسن الله إليكم : هل هناك رد آخر عليهم؟
وإذا كانت أمي تفعل ذلك مع أحد أقاربي وتغضب مني إذا واصلتهم فكيف أتصرف معها وأنا أعلم أن أمي هي من فاقم المشكلة وتقول مثل ما ذكرت آنفاً في الاستدلال بوحشي؟
وجزاكم الله خيراً.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. كلامك عن استدلالهم بقصة وحشي صحيح، ولا تجب عليك طاعتها في قطع أقاربك. والله أعلم.