الرئيسة    الفتاوى   القرآن الكريم وعلومه   تأويل آيات القرآن بفهم الإنسان دون علم

تأويل آيات القرآن بفهم الإنسان دون علم

فتوى رقم : 22110

مصنف ضمن : القرآن الكريم وعلومه

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 28/10/1440 10:09:09

س: قال تعالى : (وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ).
هنا في هذه الآية وصف دقيق وبليغ في حال الإنسان حين يفقد كل آماله في هذه الدنيا وفي البشر من حوله حتى يصل إلى درجة أنه لا يجد موسعا ولا مكانا في هذه الأرض وحتى في نفسه، وحينها يدرك أن لا مفر ولا ملجأ إلا إلى الله وحده، فحينها ينزل الله عليه من رحماته ما تنسيه كل الهموم والأحزان التي مر بها.
يا شيخ.. هذا الكلام من وصفي ومن تعبيري تأملا وليس تفسيراً، هل هذا صحيح؟ وهل يصح أن يتأمل الإنسان في الآيات ويكتب ما يفهمه لعامة الناس دون الرجوع إلى كتب التفسير ؟

ج: الحمد لله أما بعد .. فإن هذه التأملات المذكورة في هذه الرسالة لم تخرج عن معاني الآيات التي ذكرها السلف وسطرها علماء التفسير في كتبهم، هذا من التدبر والتأمل المشروع. والله أعلم.