الرئيسة    الفتاوى   العشرة والفرقة بين الزوجين   الواجب على من لعن نفسه إن عاد إلى معاشرة زوجته

الواجب على من لعن نفسه إن عاد إلى معاشرة زوجته

فتوى رقم : 21574

مصنف ضمن : العشرة والفرقة بين الزوجين

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 30/12/1439 18:00:15

س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. كنت في لحظة غضب من زوجتي وقلت: الله يلعني إذا جامعتك هذا الأسبوع؛ فهل علي شيء أو كفارة ؟ أفيدوني وجزاكم الله خير الجزاء.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. فإن تعليق اللعن على فعل أو ترك لا يُعد يمينا؛ فلا كفارة عليه، وهو مذهب جمع من السلف منهم ابن جريج رواه عنه عبدالرزاق في "المصنف" (8/480) واختاره ابن قدامة في "المغني".
ولكنه آثم بذلك لأنه عرض نفسه للعن ؛ فقد ثبت في الحديث عن جابر أن رجلا قال لبعيره: شأ، لعنك الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من هذا اللاعن بعيره؟» قال: أنا، يا رسول الله قال: «انزل عنه، فلا تصحبنا بملعون، لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء، فيستجيب لكم» رواه مسلم (4/2304). والله أعلم.

لعن    زوج    جماع    كفّارة    أيمان    زوجة