الرئيسة    الفتاوى   الإيمان   معنى "أطيب عند الله من ريح المسك"

معنى "أطيب عند الله من ريح المسك"

فتوى رقم : 20695

مصنف ضمن : الإيمان

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 01/03/1439 04:32:02

س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. شيخنا الفاضل .. قرأت للإمام ابن القيم رحمه الله وهو يتكلم عن حديث: "لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك" فقال: هي استطابة حقيقة تضاف إلى الله تعالى ، وهي صفة من صفاته، بينما نجد آخرين يؤولونها ويصرفونها عن حقيقتها مثل الشوكاني وغيره.
سؤالي شيخنا: هل هذه المسألة من مسائل الصفات أم لا؟ وهل من أولها يقال إنه زل أم هي من مسائل الاجتهاد؟. نرجو منكم أن تفصلوا لنا المسألة أحسن الله اليك.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. هذه الصفة من المسائل المشكلة ، ولهذا اختلف أهل السنة في إثباتها فتُمر كما جاءت؛ لأن ما تشابه يوكل علمه إلى الله شأن الراسخين في العلم لاسيما أن فهم الحديث بالنظر إلى مقاصد الكلام لا يتوقف على ذلك فإن المعنى العام ظاهر في بيان فضل الصوم وأجر الصائم. والله أعلم.