الرئيسة    الفتاوى   الطواف و السعي   الاستراحة بين أشواط الطواف

الاستراحة بين أشواط الطواف

فتوى رقم : 20646

مصنف ضمن : الطواف و السعي

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 26/02/1439 09:17:21

س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. انا وزوجي مَنَّ الله علينا بالحج هذه السنه ولله الحمد، ونحن في طواف الإفاضة والوداع طفنا شوطين وتوقفنا للاستراحة في وقف الملك عبدالعزيز لشرب القهوه قبل أذان المغرب بنصف ساعه، ثم أكملنا بقية الطواف بعد صلاة العشاء، وخرجنا من مكة مباشرة إلى المطار؛ سؤالي : حين علم الأهل بذلك قالوا بأن الطواف يشترط فيه الموالاة ، فما الحكم في مسألتنا هذه بارك الله فيكم؟

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. فإن المولاة ليست شرطا بل هي مستحبة فقط ، قال الموفق ابن قدامة في "المغني" (10/240) : ( .. قال الإمام أحمد : لا بأس أن يؤخر السعي حتى يستريح أو إلى العشي ، وكان عطاء والحسن لا يريان بأسا لمن طاف بالبيت أول النهار أن يؤخر الصفا والمروة إلى العشي ، وفعله القاسم وسعيد بن جبير) أهـ فعليه فإن طوافكم وسعيكم صحيحان. والله أعلم.