الرئيسة    الفتاوى   العشرة والفرقة بين الزوجين   قول الابن لأمه أنه طلق امرأته إرضاءً لها وليس من نيته هل يقع به الطلاق

قول الابن لأمه أنه طلق امرأته إرضاءً لها وليس من نيته هل يقع به الطلاق

فتوى رقم : 20585

مصنف ضمن : العشرة والفرقة بين الزوجين

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 07/09/1438 01:07:33

س: السلام عليكم .. طلبت أمي أن أطلق زوجتي الثانية، وأنا ليس لي رغبة في ذلك، وحيث إنها امرأة كبيرة في السن، وتعاني من السكر والضغط، وافقت وقلت لها : إني طلقتها ، وليس لدي أي نية في ذلك، فقط تفادياً لعدم تدهور صحة الوالدة، فهل يقع الطلاق حتى لو تكرر في أكثر من موقع؟

ج: الحمد لله أما بعد .. فمن أقر بالطلاق في الماضي كاذبا لم يقع به الطلاق فيما بينه وبين ربه ، وللزوجة أن تديِّن زوجها في ذلك أي أن تقبل منه ما يدعيه من عدم وقوع طلاق مبتدأ ، ولكن لو طالبت الزوجة بإثباته ظاهرا قضاءً فهو لازم للزوج ، وهذا هو قول الحنفية والشافعية ، وانظر "الدر المنثور" (1/197) و"الدر المختار" (3/236) ، وتعليله ظاهر وهو عدم وجود حقيقة الطلاق ، وهو اللفظ المبتدأ لإنهاء الحياة الزوجية ، والخبر الكاذب لا تأثير له.
ولكن إن احتاج إلى ذلك في مثل هذه الأحوال فإنه يوري عن ذلك بالتأويل . والله أعلم.

نية    زوجة    طلاق    طلب    زوج    أمّ    كذب    إخبار    قضاء