الرئيسة    الفتاوى   العشرة والفرقة بين الزوجين   إعانة صديقتها على قضيتها هل يُعد تخبيباً على زوجها

إعانة صديقتها على قضيتها هل يُعد تخبيباً على زوجها

فتوى رقم : 20575

مصنف ضمن : العشرة والفرقة بين الزوجين

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 05/09/1438 01:18:37

س: السلام عليكم.. أحسن الله إليكم صديقتي على خلاف حاد جدًا مع زوجها, وتدخلت أطراف عدة للإصلاح بينهما دون جدوى, وكنت أشير عليها بالتأني قبل اتخاذ قرار الطلاق، لكن الحياة وصلت بينهما إلى طريق مسدود جدًا ، هي الآن رفعت قضية على زوجها لفسخ عقد النكاح, وموعد جلستها بعد شهر تقريبًا، وهي تستشيرني في بعض ما ستقوله للقاضي، وبعضه يكون ضد زوجها، لكنه صحيح ووقع منه فعلًا بشهادة بعض أقاربه الذين تدخلوا للإصلاح ، وليس افتراءً عليه، هي تستشيرني فيما ستقوله مما يكون ضد زوجها، وتطلب رأيي في طريقة عرض هذا الكلام، وماذا تضيف عليه من حق وقع فعلًا ليس تجنيًا ،فهل إشارتي عليها وإبداء رأيي يُعد من التخبيب المستحق صاحبه للعن "لعن الله من خبب امرأة على زوجها" ؟ أم أنه خارج عن هذا الحديث لكونها تطلبه الفسخ، ولكون فعلي ليس تحريضًا على زوجها وإنما محاولة لمساعدتها في كسب القضية بما يتوافق مع الحق مما صدر عن زوجها فعلًا ، وليس تجنيًا عليه. وجزاكم الله خيرًا.

ج: الحمد لله أما بعد.. فحيث وصلت القضية إلى المحكمة ، وأنت لا تعينينها إلا بالحق فلا يُعد هذا من التخبيب المنهي عنه ؛ لأن التخبيب هو إفساد الزوجة على زوجها في حال رضاها به ، واستقرار حياتها معه . والله أعلم.

خلاف    فسخ    قضاء    تخبيب    لعن    كيفية    كلام    زوج