الرئيسة    الفتاوى   أحكام الموظفين والطلبةوالعمال   طُلب منه شهادة خبرة لقبوله فأحضرها عن طريق قريب له

طُلب منه شهادة خبرة لقبوله فأحضرها عن طريق قريب له

فتوى رقم : 19534

مصنف ضمن : أحكام الموظفين والطلبةوالعمال

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 05/05/1436 05:06:03

س: أنا طالب معيد من جامعة (...) تخصص إدارة مالية ، مبتعث إلى أمريكا؛ لدراسة الماجستير، وللحصول على قبول في أمريكا لتخصص المالية يلزم تحيق شروط:
١- معدل عال عند التخرج من درجة البكالوريس.
٢- تحقيق درجة معينة في إحدى إختبارت اللغة.
٣- تحقيق درجة معينة في في إختبار يطلق علية الجيمات GMAT وهو الرياضيات.
ولله الحمد معدلي كان عالياً، وكنت الثاني على الدفعة عند التخرج، وفي أمريكا حققت بفضل الله الدرجة المطلوبة في اللغة لكن درجة الرياضيات كنت أدرس لمدة شهرين ولم أستطع تطوير نفسي سريعا وحاولت دخول اختبار تجريبي لكن لم أتجاوز الأسئلة البدائية ، ولذلك لم أدخل الاختبار الرسمي ؛ لأن الدرجة ستؤثر علي في التقديم على الجامعات الأمريكة ؛ حيث إنها ترسل مباشرة عند تقديم على أية جامعة في أمريكا، هناك بعض الجامعات تضع بعض الشروط لتجاوز اختبار الرياضيات إذا كان المعدل عاليا في البكالوريوس ويملك المتقدم خبرة عملية تحددها بعض الجامعات بسنوات مختلفة، فتقدمت إلي جامعة مرموقة وفرزوا الطلاب ، فمنهم من قبل ومنهم من رفض وأنا وضعوني على قائمة الانتظار، ومن الشروط التي يجب علي أن أحققها حتى أدرس بها تحقيق درجة عالية ومعينة في الرياضيات أو وجود الخبرة.
تواصلت مع مسؤل القبول وأخبرني أن أحقق كافة الشروط ، ولذلك وضعوني على قائمة الانتظار، لكن بقي علي أن أحقق الدرجة المطلوبة في الرياضيات أو أحضر شهادة خبرة لا تقل عن ثلاث سنوات.
تخرجت من الجامعة وعملت في الراجحي ثلاثة شهور وفي الجامعة حتى الآن سنة وستة شهور ، المجموع سنة وتسعة شهور وكانت لا تكفي ، فأخبرني أحد الزملاء بإمكانية الحصول على شهادة الخبرة إذا كنت أعرف أحدا قريبا في المملكة يملك شركة ، وبالفعل تم الأمر فأرسلت إلى قريبي الذي يملك شركة ، فأرسل لي شهادة خبرة لمدة ربع سنوات وقدمتها للجامعة وقبلت. فهل علي شيء؟

ج: الحمد لله أما بعد .. فما عملته كان خطأ وإثما وعليك التوبة والاستغفار ، وإذا شق إخبارهم بذلك خوف الفضيحة ؛ فأرى أن تسعى إلى تطوير نفسك علميا وعمليا بما يوصلك إلى خبرة من عمل أربع سنوات فتبرأ ذمتك بذلك إن شاء الله فيما مضى ، ولا يجوز لأحد أن يفعل ذلك ابتداء. والله أعلم.