الرئيسة    الفتاوى   الحديث   معنى النهي عن الدباء والحنتم والمزفت والمقير والنقير

معنى النهي عن الدباء والحنتم والمزفت والمقير والنقير

فتوى رقم : 19525

مصنف ضمن : الحديث

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 05/05/1436 04:38:43

س: ما معنى ونهاهم عن الدباء والحنتم والمزفت والمقير؟

ج: الحمد لله أما بعد .. قال ابن حجر في فتح الباري: "والحنتم هي الجرة، كذا فسرها ابن عمر في صحيح مسلم، وله عن أبي هريرة : الحنتم الجرار الخضر، وروى الحربي في الغريب عن عطاء أنها جرار كانت تعمل من طين وشعر وأدم.
والدباء : هو القرع، قال النووي: والمراد اليابس منه.
والنقير: أصل النخلة ينقر فيتخذ منه وعاء.
والمزفت : ما طلي بالزفت.
والمقير : ما طلي بالقار ، وهو نبت يحرق إذا يبس تطلى به السفن وغيرها كما تطلى بالزفت، قاله صاحب المحكم.
وفي مسند أبي داود الطيالسي عن أبي بكرة قال: أما الدباء فإن أهل الطائف كانوا يأخذون القرع فيخرطون فيه العنب ثم يدفنونه حتى يهدر ثم يموت. وأما النقير فإن أهل اليمامة كانوا ينقرون أصل النخلة ثم ينبذون الرطب والبسر ثم يدعونه حتى يهدر ثم يموت. وأما الحنتم فجرار كانت تحمل إلينا فيها الخمر. وأما المزفت فهذه الأوعية التي فيها الزفت، انتهى . وإسناده حسن. وتفسير الصحابي أولى أن يعتمد عليه من غيره ؛ لأنه أعلم بالمراد.
ومعنى النهي عن الانتباذ في هذه الأوعية بخصوصها لأنه يسرع فيها الإسكار، فربما شرب منها من لا يشعر بذلك، ثم ثبتت الرخصة في الانتباذ في كل وعاء مع النهي عن شرب كل مسكر " اهـ بتصرف يسير.
فهذه إذن أسماء لأوان كانت معروفة عندهم في ذلك الوقت؛ ونهي عن وضع النبيذ فيها بخصوصها لأنه يسرع فيها الإسكار، فربما شرب منها من لا يشعر بذلك، ثم ثبتت الرخصة في الانتباذ في كل وعاء مع النهي عن شرب كل مسكر. والله أعلم.

حديث نبوي    معنى    خمر    سُكْر    نبيذ    عصير    

سكر