الرئيسة    الفتاوى   الإيمان   محبة الله ورضاه وتوبته على العبد قبل محبة العبد ورضاه وتوبته إلى الله

محبة الله ورضاه وتوبته على العبد قبل محبة العبد ورضاه وتوبته إلى الله

فتوى رقم : 19516

مصنف ضمن : الإيمان

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 30/04/1436 23:13:24

س: يقول أحد السلف رحمهم الله: ( كنت أظن أن العبد هو الذي يحب الله أولا حتى يحبه الله حتى قرأت قول الله : "فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه" فعلمت أن الذي يحب أولا هو الله .
وكنت أظن أن العبد هو الذي يتوب أولا حتى يتوب الله عليه حتى قرأت قول الله : "ثم تاب الله عليهم ليتوبوا" فعلمت أن الله هو الذي يلهمك التوبة حتى تتوب.
وكنت أظن أن العبد هو الذي يرضى عن الله أولا ثم يرضى الله عنه حتى قرأت قوله تعالى: "رضي الله عنهم ورضوا عنه" فعلمت أن الله هو الذي يرضى عن العبد أولا) فما رأيكم؟

ج: الحمد لله أما بعد .. فلا دليل أعلمه على أن معنى الآية الأولى أن محبة الله للخلقه تسبق محبة الخلق له سبحانه، ولعله من المعنى الذي دلت عليه أن هذا التقديم هو بسبب شرف محبة الله لخلقه ، وأن حصولها هو سبب نجاتهم ، وأما الآية الثانية فالذي ذكره المفسرون أن المعنى أنه تاب عليهم ليستمروا في توبتهم ، وفي تركهم للمعصية . والله أعلم.

تراضي