الرئيسة    الفتاوى   الإيمان   الفرق بين التوسل بدعاء الأموات ودعاء الأحياء

الفرق بين التوسل بدعاء الأموات ودعاء الأحياء

فتوى رقم : 19383

مصنف ضمن : الإيمان

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 23/03/1435 13:52:03

س: ما الذي فارق فيه التوسل بدعاء الأموات التوسل بدعاء الأحياء حتى أصبح الأول منهما شركاً؛ لأن مشائخنا الشافعية يقررون الاستغاثة بهذا المعنى كما تعلمون ولا يعتبرونها شركاً بخلاف علماء الدعوة؟

ج: أعانك الله ونفع بك.. ما كان السلف يتعمقون في هذه المسائل بل يكتفون بالمنع على وجه البدعية أو التحريم أو الكراهة .
وليس بالضرورة للطالب إذا لم يكن الشيء شركا أن يعتبره بالضرورة مستحبا أو مباحا.
ألا يكفي في عدم المشروعية والمنع ترك الصحابة والتابعين وتابعيهم للتوسل باﻷموات بذواتهم أو بدعائهم؟ وكيف يطبقون على تركه لو كان اﻷمر دائرا بين فاضل ومفضول.
ولو عدم الفرق بين طلب الدعاء من الحي والميت لبادر إليه الصحابة مع حرصهم ومحبتهم فلما افترقا ثبت أنه مما لا يقدر عليه الميت فكان من جنس أن يطلب من اﻷحياء ما لا يقدر عليه إلا الله فكان شركا في العبادة. والله أعلم.