الرئيسة    الفتاوى   الإيمان   ضابط كره وبغض ما أنزل الله تعالى

ضابط كره وبغض ما أنزل الله تعالى

فتوى رقم : 19345

مصنف ضمن : الإيمان

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 08/11/1434 10:28:54

س: السلام عليكم .. عندي تساؤلات في هذه الآية: (ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله) كيف يكون كره ما أنزل الله؟ هل إذا نفرت نفسي من سماع خبر رجل ذهب للزواج على زوجته أحاسب عليه مع أني أقر في نفسي وأعلم أن وراء هذا الأمر حكمة ولا أحارب التعدد. أو مثلا عندما أرى ملتحيا وتكون لحيته كثة وطويلة أقول في نفسي لو قصرها قليلاً ولا أقصد أن يحلقها بل تكون أنزل من الذقن تصل إلى الرقبة، هل يترتب على مقولتي شيء من الكره وكيف أفرق بين النفور الطبعي والكره؟

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. فإن هذا لا يُعتبر من كراهية ما أنزل الله بإطلاق ؛ فإنه لا يكون كذلك إلا إذا كره أصل التشريع عياذا بالله ؛ كأن اعترض على شرع الله بالتعدد مثلا .
أما ما تجده المرأة من انقباض بسبب زواج أحد فإن هذا إنما هو شعور بالخوف على حظ نفسها أن يتزوج عليها زوجها.
وقد وجدت عند بعض أمهات المؤمنين كراهية الضرة ، كما كره النبي صلى الله عليه وسلم رغبة علي بالزواج من أخرى على بنته قاطمة ، ولم يكن هذا كراهية لما أنزل الله . والله أعلم.

كره    شرع    حُكم    دِين