الرئيسة    الفتاوى   الإيمان   الموقف الصحيح من قصة شق أحمد الرفاعي صدره أمام الناس

الموقف الصحيح من قصة شق أحمد الرفاعي صدره أمام الناس

فتوى رقم : 17251

مصنف ضمن : الإيمان

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 15/02/1434 03:44:42

س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أخي الشيخ سليمان الماجد: أنا طالب من سوريا، وأدرس في كلية الطب في روسيا البيضاء، ولدي سؤال: حيث تناقشنا أنا وبعض الإخوان من زملائي، حيث قالوا بأن الشيخ أحمد الرفاعي - رحمه الله- في مرة من المرات في مناظرته مع من لم يصدقوا بأن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم قد شق صدره، فقام بشق صدره أمامهم. سؤالي: ما مدى صحة هذا الكلام؟ والسؤال ليس من باب الجدال، بل من أجل الهداية إلى طريق الصواب، وأرجوا الدعاء لنا والرد جزاك الله عنا ألف خير.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. لا نعلم أن هذا يصح عن ولي الله، ولو جاز لأحد لحصل مثله للأئمة الأولياء أبي بكر وعمر؛ كما أن زماننا لا يخلو من أولياء لو أقسم الواحد منهم على الله لأبره؛ فأين مثل هذه الخوارق في أحوالهم؟
فالقديم لا يصدقه، وليس في الحديث ما يؤيده، ولا يعني هذا تكذيب هذا الخبر، كما لا يعني تصديقه، والعلماء يقولون: إن أكثرها كذب، وما صح منها قد يكون كرامة حقيقية، وقد يكون أحوالا شيطانية، ونحن في هذا الزمن أكثر ما نحتاج إلى أسباب تقبل الناس لديننا بالتربية والواقعية بدلا من ربط الناس بخوارق غير الأنبياء، مما قد يورث سخرية أو نفرة. كان الله في عونكم. والله أعلم.