الرئيسة    الفتاوى   النكاح   أسلمت وبقي زوجها على النصرانية، فما حكم نكاحها؟

أسلمت وبقي زوجها على النصرانية، فما حكم نكاحها؟

فتوى رقم : 17240

مصنف ضمن : النكاح

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 15/02/1434 02:04:25

س: فضيلة الشيخ: السلام عليكم .. أسلمت امرأة قبل ٨ أشهر، وزوجها ما زال على النصرانية، فهل فسخ نكاحها منه يحتاج إلى حكم حاكم؟ وإذا كان لا بد من حكم حاكم؟ فهل تعتد من تاريخ الفسخ؟ علما أن زوجها في الفلبين، ولم يحصل لقاء بين الزوجين.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. إذا أسلمت المرأة وزوجها على كفره فلها الخيار بين انتظار إسلامه؛ ولو إلى ما بعد انقضاء عدتها، وبين الزواج بغيره، وهذا قول عمر وقضاؤه، واختاره ابن تيمية؛ لما أخرجه أحمد في "مسنده" عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم رد ابنته زينب على زوجها أبي العاص بن الربيع بالنكاح الأول ولم يحدث شيئاً.
فعليه: فإن لها أن تتزوج بعد انتهاء العدة بحسب حالها، وقيل: إن عدتها حيضة من حين أسلمت، وهو الأقرب؛ كالمختلعة. والله أعلم