الرئيسة    الفتاوى   صلاة الجمعة   ترك صلاة الجمعة للطالب المغترب في بلاد الكفر بسبب المحاضرات

ترك صلاة الجمعة للطالب المغترب في بلاد الكفر بسبب المحاضرات

فتوى رقم : 16775

مصنف ضمن : صلاة الجمعة

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 20/05/1433 02:15:04

س: فضيلة الشيخ الفاضل .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أنا طالب مبتعث للدراسات العليا في مدينة وستر الأمريكية ، ويوجد عندنا مسجد بفضل الله تعالى، والأسئلة كالتالي: ١ ـ يحصل يوم الجمعة وفي وقت صلاة الجمعة أن تكون عندي محاضرات لا أستطيع من خلالها أداء صلاة الجمعة في المسجد، حيث أني إن اعتذرت بعض الأحيان عن المحاضرة ؛ فإني لا أستطيع الأحيان الأخرى ؛ لأنه يحسب من غيابي، وقد يؤثر هذا على مسيرتي التعليمية، والمسجد يبعد عن الجامعة ما يقارب الخمسة كيلو متر، فهل لو اجتمعت أنا وبعض الطلاب في مكان معين في الجامعة وأدينا خطبة وصلاة الجمعة، فهل هذا يسقط عنا الجمعة أم أن الأولى أن نصلي ظهراً؟ وهل يسوغ أن نتخلف عن الجمعة في المسجد بسبب محاضراتنا؟ ولو ساغ أن نتخلف عن صلاة الجمعة في المسجد وأن نصليها في الكلية فإن الوقت الشاغر الذي نستطيع أداء الجمعة فيه هو قبل دخول وقت الظهر بساعة تقريبا، ولا نستطيع أداء الجمعة بعد دخول وقت الظهر، فهل يسوغ أن نأخذ بمذهب الحنابلة القائل بأن وقت الجمعة هو نفس وقت صلاة العيد رغم إيماننا بقول الجماهير، لكن أن نصلي الجمعة على قول مرجوح خير من أن نصلي الظهر؟

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. إذا كنت لا تستطيع الخروج من مقر الدراسة إلى صلاة الجمعة فلا يجب عليك شهودها في المسجد، كما لا يشرع لك إقامتها إذا لم يكن المسجد جامعا، وإنما تصليها ظهراً بعد دخول وقتها دون قصر ولا جمع ؛ لأنك لست مسافراً. والله أعلم.