الرئيسة    الفتاوى   الإيمان   المشاركة في الانتخابات

المشاركة في الانتخابات

فتوى رقم : 16662

مصنف ضمن : الإيمان

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 09/04/1433 03:28:10

س: أرجو إرشادنا في مسألة الانتخابات ، وما يجوز منها وما لا يجوز ، وما هي الضوابط التى نتبعها ؟ وهل إخراج حكم الانتخابات تحت منظومة النظام الديمقراطى، وجعلها على نية المسلم أو تدخل تحت الانتخاب المشروع صحيح في هذا الأمر، وكذلك الديمقراطية وتعدد الأحزاب والدولة المدنية وطريقة التعامل مع المصطلحات المجملة.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. فإن أحوال المسلمين في الوقت الحاضر لا تحتمل التنازع والاختلاف ، وأرى لكم أن تدخلوا هذه الانتخابات ، وأن ترشحوا من هو أخير للأمة وأصلح لحالها في دينها ودنياها ، ولو كان لديه أخطاء وتقصير ؛ لاسيما إذا اجتهد في انتهاج التدرج في هذه المسائل السياسية . ولكم أحد أمرين :
الأول : أن تدخلوا في هذه الأحزاب ؛ لتعينوهم في الرؤية ، ولأجل تصحيح المسار فيها بالحسنى والحكمة .
الثاني : أن توجدوا البديل الشرعي من الأحزاب ، وذلك من غير مناكفة لجهود الآخرين؛ حتى لا تتمزق الأمة.. كان الله في عونكم.
وأما مصطلحات الديموقراطية والدولة المدنية فهي في الغالب تستخدم وفق مبادئ تناقض الشريعة، ولكن إن كان معنى الديموقراطية آلية لاختيار الحاكم، وأعضاء المجالس التنظيمية فلا بأس بها، وكذلك الدولة المدنية إذا أُريد أن يحكم المتخصصون بما لا يعارض الشريعة، ومقابلها أن يحكم الفقهاء وإن كانوا غير متخصصين فهو معنى صحيح؛ إذْ إن المتخصص مقدم على الفقيه في هذه الأحوال. والله أعلم.