الرئيسة    الفتاوى   الإيمان   قول الحمد لله عند المصيبة مع عدم رضا القلب

قول الحمد لله عند المصيبة مع عدم رضا القلب

فتوى رقم : 15415

مصنف ضمن : الإيمان

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 21/04/1432 22:55:08

س: هل إذا قلت: الحمد لله، على موقف لا أتمناه، أو شيء تحقق وكنت لا أريد تحقيقه، وقلتها بكل أسى وحزن وقهر من وقوعها وقد يتضح من نطقي لها أن ما حصل لم يعجبني يعتبر فيه اعتراض على القضاء والقدر وعدم الرضا بقسمة الله لي؟

ج: الحمد لله أما بعد .. فالإيمان بالقدر وتسخطه مسألة قلبية، على المسلم أن يحرص على توطين قلبه على الإيمان بالقدر، ونفي ضده؛ فإذا رسخت في القلب ظهر الرضا في الجوارح؛ فإذا كان حمد الله عليها مصحوبا بمظهر سخط - غير مجرد الحزن - فهو كمن يثني على والده فيما صنع به وهو مشيح بوجهه عنه، أو ينظر إليه شزرا: فإنه لا يعد راضيا بفعله بارا به. والله أعلم.

حمد    مصيبة    عدم    رضا    إيمان    قَدَر    

تراضي