الرئيسة    الفتاوى   أحكام المولود وتربية الأولاد   زنت ابنته وحملت، فهل له نسبة الولد إليه؟

زنت ابنته وحملت، فهل له نسبة الولد إليه؟

فتوى رقم : 15219

مصنف ضمن : أحكام المولود وتربية الأولاد

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 10/03/1432 11:01:44

س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. عندي بنت تبلغ من العمر 19 عاما ، وقد حملت سفاحاً من شاب في سنها لا يعمل، وهي الآن في شهرها السابع ، ولم نعلم بالأمر إلا البارحة ، وأخبرتنا الطبيبة أنها على وشك ولادة مبكرة. وبعد التحدث مع أب الشاب وافق على تزويج ابنه بالبنت على أن تبقى عندي؛ لأن حالتهم المادية لا تسمح ببقائها عندهم. علما أن الشاب غير كفء ، وغير قادر على تحمل المسؤولية، فأخاف أن تتحول المسالة إلى مسيار!، فهل علي من حرج لو قمت بتسجيل المولود في الأوراق الثبوتية باسمي؟ وإذا كان هناك حرج، فما العمل؟

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. لا يجوز لك نسبة ولد الزنى هذا لك، ولا تسجيله في الأوراق الثبوتية على أنه ابنك؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم فالجنة عليه حرام" متفق عليه من حديث سعد بن أبي وقاص، وقوله صلى الله عليه وسلم: "من انتسب إلى غير أبيه، أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين" رواه ابن ماجه، ولما في ذلك من اختلاط الأنساب والمفاسد التي لا يحصيها إلا الله تعالى.
ولكن يجوز لهما أن يتزوجا وأن يُنسب الولد إلى ذلك الزوج ، وقد فصلت أدلة ذلك في الجواب ذي الرقم (8187) . والله أعلم.