الرئيسة    الفتاوى   الإيمان   الشك في الإيمان عند فقد الخشوع

الشك في الإيمان عند فقد الخشوع

فتوى رقم : 1521

مصنف ضمن : الإيمان

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 30/08/1429 22:56:00

س: أصلي ولا أخشع؛ وإذا ذكرت الله بتهليل أو استغفار وتكبير أحس بأن قلبي لا يطمئن؛ فهل أنا مؤمن؟

ج: خشوع القلب من أعظم علامات الإيمان؛ كما قال الله تعالى: "قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون"، وإذا جاهد المرء نفسه على الخشوع لم يكن آثماً بذلك؛ ولم يقدح هذا في أصل إيمانه، وإنما ينقص منه كما تنقصه سائر أنواع التقصير، وليس كل من فرط في الخشوع فقد ذهب إيمانه، واحذر في هذا من وسوسة الشيطان؛ إذا أراد أن يوهمك بذهاب إيمانك بالكلية، فإنما يريد أن يحزن ابن آدم؛ وأن يشككه في إيمانه ويبغضه في دينه، والمشروع في هذا هو الحرص على تحصيل أسباب الخشوع؛ وأن يحذر من أحابيل الشيطان. والله أعلم.

شكوك    إيمان    عدم    خشوع    

شاك    خاشع