الرئيسة    الفتاوى   الإيمان   إشكالات في حديث "ونساء كاسيات عاريات..."

إشكالات في حديث "ونساء كاسيات عاريات..."

فتوى رقم : 14121

مصنف ضمن : الإيمان

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 15/02/1432 04:00:49

س: فضيلة الشيخ .. قرأت فتوى (اللجنة) التالية، (ج: من استحل منهن ذلك اللباس فهن كافرات مخلدات في النار إذا متن على ذلك لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن لبسن ذلك اللباس مع اعتقادهن تحريمه فقد ارتكبن كبيرة من كبائر الذنوب، لكن لا يخرجن بها من ملة الإسلام وهن تحت مشيئة الله. إن شاء الله غفر لهن ، وإن شاء عذبهن فلا يدخلن الجنة إلا بعد سابقة عذاب، وهذا مذهب أهل السنة، وفيه جمع بين نصوص الوعد والوعيد) فتاوى اللجنة (105/17) برقم (9255) وأود السؤال: هل الوعيد في الحجاب أمام الأجانب أم في اللباس أمام المحارم والنساء؟ وهل الكاسيات العاريات كافرات أم لا؟ وكيف يقول رسول الله: "لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها" الحديث، إذا لم يكن كافرات ملعونات؟

ج : الحمد لله أما بعد .. الوعيد في الحديث يشمل فعل هذا الوصف المذكور في الحديث ـ وهو "كاسيات عاريات..." ـ أمام كل من يحرم فعله أمامه؛ سواء من الأجانب أو المحارم أو النساء؛ إذ لم يرد تقييده بشيء؛ فيبقى على إطلاقه ، ولا ريب أن أشد أحوالهن هو في ظهورهن أمام الرجال الأجانب .
وأما الطرف الثاني من السؤال فقد أجابت عنه فتوى اللجنة.
وأما الطرف الثالث: فيقال: إن هذا من نصوص الوعيد التي يُستفاد منها شدة التنفير ، أو كفر دون كفر ، أو خلود يقصد به طول العذاب ، لكنها لا تقتضي تكفير الفاعل، ولا تأبيد مكثه في النار . والله أعلم.