الرئيسة    الفتاوى   الإيمان   الإعجاب بالكافر

الإعجاب بالكافر

فتوى رقم : 13945

مصنف ضمن : الإيمان

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 08/02/1432 00:00:00

س: يا شيخ .. سؤال .. اختلفت مع بعض أصدقائي في الإعجاب بعمل الكافر (أقصد العمل الصحيح ، كالمخترعات ، ومثل لعب كرة القدم إذا كان جيداً) هل هو من محبة الكفار؟ وهل في ذلك إشكال شرعي؟ جزيت خيراً.

ج: الحمد لله أما بعد .. فالأصل بغض ما عليه الكافر من الكفر، ولكن لا حرج من إبداء الإعجاب بعمل الكافر إذا كان عمله صحيحاً ، أو مباحا ، ولا يُعتبر هذا من محبتهم أو موالاتهم .
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : "شهدت غلاماً مع عمومتي حلف المطيبين فما يسرني أن لي حمر النعم وأني أنكثه" رواه أحمد في "المسند" من حديث عبد الرحمن بن عوف ؛ فمدحه وهو من عمل الكفار .
وقال في أسرى بدر : "لو كان المطعم بن عدي حياً ثم كلمني في هؤلاء النتنى لأطلقتهم له" رواه البخاري عن جبير ؛ فقدره لكرمه ونجدته .
وأُعجب النبي صلى الله عليه وسلم بشعر أمية بن أبي الصلت ؛ كما شرع للرجل أن يحب في زوجته الكتابية جمالها وإدارتها لمنزلها وحسن تبعلها .
ومحل النهي أن لا يبغض فيه كفره . والله أعلم.

إعجاب    كفر    كافر