الرئيسة    الفتاوى   الإيمان   مراتب الولاية

مراتب الولاية

فتوى رقم : 13942

مصنف ضمن : الإيمان

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 08/02/1432 00:00:00

س: السلام عليكم .. هل كل مسلم ولي لله أم أن الولاية مرتبة للمتقين؟

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. الولاية مراتب، أدناها القدر الذي يصير به المرء مسلماً، ثم لا يزال المسلم يترقى في المراتب حتى يصل إلى أعلاها . والولاية أمر يتجزأ في الشخص الواحد ؛ فيكون ولياً لله في أمر وليس ولياً في أمر آخر ، أو هو مقصر فيه ؛ وذلك كمن فُتح له في باب الجهاد ولم يُفتح له في باب نافلة الصيام ، وكمن فُتح له في باب الإنفاق ولم يُفتح له في باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وهكذا . وهناك من جمع قدراً جيداً في كل باب ، ولم يقصر تقصيراً مخلاً في أي أمر ؛ فهذا بخير منازل الأولياء .. جعلنا الله وإياك منهم .
وذكر ابن تيمية في "مجموع الفتاوى"(3/352و353) في شرح حديث الافتراق أصلين في تكفير الفرق؛ ثم قال : ( أحدهما : أن يعلم أن الكافر في نفس الأمر من أهل الصلاة لا يكون إلا منافقا .. ) ..
.. ( .. ومن أهل البدع من يكون فيه إيمانٌ باطنا وظاهرا .. وقد يكون مخطئا متأولا مغفورا
له خطـأه ، وقد يكون مع ذلك معـه من الإيمان والتقوى ما يكون معه من ولاية الله بقدر إيمانه وتقواه ) أهـ .
والله أعلم.

مرتبة    ولاية    ولي