الرئيسة    الفتاوى   المكاسب المحرمة   استخدام أغراض العمل في الأمور الشخصية

استخدام أغراض العمل في الأمور الشخصية

فتوى رقم : 13916

مصنف ضمن : المكاسب المحرمة

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 07/02/1432 00:00:00

س: فضيلة الشيخ/ سليمان الماجد .. حفظه الله .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أنا موظفة في دائرة حكومية ، فهل يجوز لي استخدام الطابعة والأوراق الموجودة في الدائرة لنسخ أوراقي الشخصية وطباعة البحوث لأبنائي ، واستخدام المظاريف وغيرها لأموري الشخصية؟ وأيضاً هاتف العمل، هل يجوز لي أن أجري مكالماتي الشخصية فيه؟ أنا أعرف أن كل ما مضى لا يجوز، فأنا أريد رداًٍ أقنع به زميلاتي في العمل بالحجة المقنعة؛ لأنني عندما انكرت عليهن هذه التصرفات قلن لي: إنه ليس لي دخل بالموضوع ، وأن الكل يفعل ذلك ، وأنه ليس من مالي بل من مال الدولة ومال الدولة كثير، وسامحني على الإطالة.

ج: الحمد لله وحده، أما بعد .. لا يجوز لأي موظف في أي مؤسسة حكومية أو أهلية أن يستخدم الأوراق والآلات الخاصة بهذه المؤسسة لأغراضه الشخصية ؛ لأنها أعدت للأغراض العامة ، أو لأغراض صاحب المؤسسة ، ولا سبيل إلى معرفة رضا صاحب المؤسسة الحكومية ؛ لأن أصحابها هم جميع المسلمين المستفيدين من خدماتها . وذكِّري زميلاتك بأن تفترض الواحدة أنها صاحبة هذه المؤسسة ، فهل ترضى أن يتسلط الموظفون على أملاك المؤسسة بهذه الطريقة ؟
وأما المكالمات : ففيها بعض تفصيل : فإن كان لا يمكن تأخيرها إلى ما بعد وقت العمل ، وكانت ضرورية وقصيرة وليس عند الموظف وسيلة اتصال أخرى فلا حرج في استخدامه هاتف المؤسسة بهذه الشروط ؛ لأن ترك مثل هذه المكالمات الضرورية مدعاة لخروج الموظف أو انشغال ذهنه بما يصرفه عن الإنتاج ، وفي هذا مناقضة لأهداف هذه المؤسسة .
والله تعالى أعلم ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .