الرئيسة    الفتاوى   صلاة أهل الأعذار   إمامة المقعد

إمامة المقعد

فتوى رقم : 13889

مصنف ضمن : صلاة أهل الأعذار

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 07/02/1432 00:00:00

س: السلام عليك .. يا شيخ .. أنا مقعد ، أصلي على كرسي ، هل يجوز أن أؤم شخصاً يرفض أن يؤمني ، وأعلم أنه لو لم أصل به فلن يصلي ؟ وهل يجوز أن أؤم امرأة من محارمي ؟ وأين تقف مني ؟ وإذا صليت بشخص ، هل يصلي جالساً أم يقف ؟

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. إذا كانت الصلاة نافلة فلا حرج في صلاتك به قاعداً والمأموم واقف .
وإن كانت فريضة ففيه خلاف مشهور بين أهل العلم ، والأحوط وخروجاً من الخلاف : أن لا تصلي به إماماً ؛ فإن فعلت فليصل المأموم قاعداً ؛ لقوله صلى الله عليه : "وإذا صلى قاعداً فصلوا قعوداً أجمعين" ؛ فهذا أصح استدلالا مما ثبت من صلاة الصحابة خلف النبي صلى الله عليه وسلم قياماً وهو قاعد في مرض موته ؛ لأن الأول قول وهذا مجرد إقرار ، ويرد على هذا الإقرار عدم ثبوت علم النبي صلى الله عليه وسلم بما فعله الصحابة ، وربما لشدة مرضه لم يشعر بذلك ، ولأن الصحابة ظلوا يصلون خلف الإمام القاعد قعوداً بعد وفاته ، أنظر "المصنف" (2/326) لابن أبي شيبة ، وهذا يؤيد أنهم فهموا عدم النسخ ، ولو كان منسوخاً لاشتهر ذلك .
وإذا صليت بامرأة من محارمك فلتكن خلفك . والله أعلم .