الرئيسة    الفتاوى   النفقات   دفع تكاليف فواتير ولباس وزينة الزوجة الموظفة الخاصة بالعمل

دفع تكاليف فواتير ولباس وزينة الزوجة الموظفة الخاصة بالعمل

فتوى رقم : 13562

مصنف ضمن : النفقات

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 20/01/1432 14:51:45

س: السلام عليكم .. فضيلة الشيخ سليمان .. لدي سؤال: زوجتي موظفة، واشترطت علي قبل الزواج أن تستمر في وظيفتها ، ووافقت، وبعد الزواج حدثت مشكلة في النفقة، وحاولنا حلها ولم نستطع، فهي تريدني أن أقوم بدفع فواتير جوالها ، وكذلك قيمة ما تشتريه من ملابس وأدوات زينة، وأنا رفضت ذلك بسب أن أكثر مكالماتها بالجوال من أجل عملها، وكذلك أغلب ما تشتريه من ملابس وخلافه من أدوات زينة هو من أجل العمل.
وسؤالي بالتحديد : هل يجب علي شرعا دفع فواتير جوالها وكذلك قيمة ما تشتريه من ملابس ؟ علماً أني أنفق عليها في الأعياد وأحيانا للعلاج في المستشفيات؟

ج: الحمد لله وحده أما بعد .. فحيث اشْتَرَطتْ مع عقد الزواج أن تبقى موظفة فإن مرتبها يكون لها كاملا ؛ فتكون نفقتها عليك .
وحيث إن النفقة تجب على الزوج بالمعروف أي بما تعارف عليه الناس من مثله على مثلها ، وأن الاحتياجات المعتادة ؛ كالملبس والجوال وفواتيره مما يجب عرفا على الزوج فيجب عليك أن توفرها لها .
وإذا اعتبرنا العرف في أصل ما يجب على الزوج فإنه معتبر أيضا في مقدار تكاليف الملبس ونوع الجوال ، وقدر قيمة الفواتير ؛ فما زاد عن العرف في ذلك لم يكن واجبا عليك .
وما كان سببه عملَها من الملابس وغيرها فليس بواجب عليك أيضا .
ولكن يحسن في مثل هذه المسائل بالزوجين التسامح وعدم التقصي؛ فليس كل المسائل الزوجية لها في العرف أحكام تفصيلية، واغمرها بخلقك وكرمك وتغاضيك . والله أعلم .

نفقة    عُرْف    زوج    زوجة    وظيفة    لباس    هاتف    فاتورة    حقوق