الرئيسة    الفتاوى   أحكام المساجد   الفرق بين مصليات النساء والبيوت الملاصقة للمساجد من حيث جواز الصلاة فيها

الفرق بين مصليات النساء والبيوت الملاصقة للمساجد من حيث جواز الصلاة فيها

فتوى رقم : 13400

مصنف ضمن : أحكام المساجد

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 13/01/1432 15:16:38

س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أحياناً أضطر للصلاة في أحد المساجد، وتكون صفة المكان الذي نصلي فيه كالتالي: حجرة ملاصقة لمسجد الرجال ، وغالباً جنباً إلى جنب معه، ونحن نتابع الإمام من خلال مكبرات الصوت . أتساءل في هذه الحالة: ليس لصلاتنا أي صفة من صفات صلاة الجماعة سوى سماع صوت الإمام حتى أننا لا نكون خلف مسجد الرجال، وأنا لطالما سمعت بعض زوجات أئمة المساجد تستفتي حول اتباعها للإمام في الصلاة من بيتها خاصة وأن بيتها يقع في ساحة المسجد (ملحق بالمسجد) وأحياناً ملاصقاً له، فكل المشائخ كانوا يفتون بعدم جواز هذه الصلاة بالنسبة لأولئك الزوجات ، فما الفرق بين الحالتين؟ لمَ لا يجوز لهن في حين يجوز لنا والحال هو ذاته ؟
وفي حال كان مصلى النساء يقع خلف مسجد الرجال ولكنه في حجرة منفصلة هل تجوز صلاة النساء فيه جماعة مع إمام الرجال؟ وفي حين عدم الجواز ، فما هي الصفة التي يكون معها الجواز؟ جزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. إذا كان مصلى النساء من المسجد عرفاً، وأمكنهن متابعة الإمام عن طريق مكبر الصوت فصلاتهن صحيحة ولو كان بينهن وبين المصلين من الرجال ما يمنع الرؤية، ولا فرق في ذلك بين أن يكون مصلاهن أسفل أو أعلى من مصلى الرجال؛ لعدم الدليل على اشتراط رؤية المأمومين للإمام.
والفرق بين مصلى النساء والبيوت أن التعبد منوط بالمسجد الذي يُحدد في الشريعة بالعرف ، وبيت المرأة لا يُعد في العرف من المسجد قطعا ؛ فلا يصح الاقتداء بإمام المسجد فيه .
وقد كانت حجرات نساء النبي صلى الله عليه وسلم لصيقات بالمسجد ، ولكن حين أردن الاعتكاف دخلن المسجد . والله أعلم.