الرئيسة    الفتاوى   الإيمان   إشكال حول حديث "أربع من كن فيه كان منافقاً..."

إشكال حول حديث "أربع من كن فيه كان منافقاً..."

فتوى رقم : 13396

مصنف ضمن : الإيمان

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 13/01/1432 08:03:12

س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. قرأت كتيباً من تأليف شيخ الإسلام محمد بن سليمان التميمي (دلائل التوحيد 50 سؤالاً وجواباً في العقيدة). في السؤال32: ما هو أنواع النفاق ومعناه؟ فأجاب: النفاق نفاقان: نفاق اعتقادي، ونفاق عملي. وشرح النفاق العملي، جاء في قوله صلى الله عليه وسلم: (أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا حدث كذب...). وقال: قال بعض الأفاضل: وهذا النفاق قد يجتمع مع أصل الإسلام، ولكن إذا استحكم وكمل فقد ينسلخ صاحبه من الإسلام بالكلية وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم. السؤال: هل الكذاب خالد مخلد في النار ولا تنفعه كلمة التوحيد؛ لأنه منافق؟.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. الذي دل عليه كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأجمع عليه سلف الأمة وأئمتها أن فاعل المعصية ـ إذا كانت دون الشرك والكفر وترك الصلاة بالكلية ـ لا يكفر ولو داوم عليها، ومن ذلك الكذب؛ فإنه معصية دون ذلك ، والنفاق العملي لا يخرج من الملة ، لكنه كما ذكر في الكتاب إذا استحكم في الإنسان وكثر واجتمعت في خصال المنافقين فيخشى عليه أن يكون منافقاً نفاقاً اعتقادياً بعد ذلك. والله أعلم.