الرئيسة    الفتاوى   العشرة والفرقة بين الزوجين   رجوع المطلقة إلى زوجها لحفظ أولادها

رجوع المطلقة إلى زوجها لحفظ أولادها

فتوى رقم : 13328

مصنف ضمن : العشرة والفرقة بين الزوجين

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 11/01/1432 13:51:25

س: أنا أعيش مع أهلي: أمي وأخت عمرها 20سنة، وأخي في الثانوية وباقي إخوتي وأخواتي متزوجون ومستقلون، عندي 3 أولاد أعمارهم 12 و8 و7 وبنت عمرها تسع، غالباً ما يتعبني الولد الكبير، فهو دائماً في الشارع، ومتعب في المذاكرة. أرغب في أحد يتابعه، ويمسك بيده، ويذهب به للمسجد، ويراقبه، أبي متزوج من أخرى، وأخي لاهٍ في نفسه، وبقية إخواني ما يقصرون لكن هم في مكان ونحن في مكان. أنا في حيرة، هل أرجع لزوجي أم لا؟ لا تهملوا رسالتي مطلوب مني الرد، وقد استخرت وها أنا أستشير. أنا بين نارين أوافق أم لا؟ أنا لا أريده زوجا أريده أبا ولا أريد أن أكون زوجة. أريد أن أكون أما، أعتقد أن مشاكلنا بسبب أنني أريد أن أكون زوجة وصاحبة حقوق. أما الآن أشتري استقرار أولاد فقط. سبب الخلاف أنه لا يأتي للمنزل إلا لوجبة الغداء حتى الفجر، ويومها مرابط في منزلها، في زيارة لأهله اختلفنا، فتركني عند أهله، وذهب لزوجته، وقد كان أهلي في سفر وبعد عودتهم جاء وتركني عند أهلي، ثم أرسل رسالة طلقني فيها، وذهبت للرياض، وجلست سنة في شقة حتى تم نقلي عند أهلي، وطلب نقل عمله ونقل في نفس مدينتي، ولا زال كل شهر أو شهرين يرسل وسائط للعودة، ولكن أرفض ، أرسل ورقتي، ولا زال كل سنة يحاول وأنا أرفض. العجيب أنه كان لا يطردني إلا في العطلة الصيفية، وعند كل صلح يرسل وسائط ولا يحضر، بعد ثلاث سنوات من الطلاق جاء إلى والدي بنفسه، واعتذر وأكد أنه نادم جداً، وإذا لم تحصل رجعة سوف يطلب نقلا للرياض ويأخذ الأولاد. أهلي لم يوافقوا ولكن قالوا : الرأي لي. أما أنا صحيح أني أحبه لكن أخاف.

ج: الحمد لله أما بعد .. ما دام الأمر كما ذكرت من تشتت أولادك وعدم وجود من يربيهم ويعتني بهم فنرى لك أن ترجعي إلى زوجك وتصبري عليه، وتحاولي التحبب إليه والقرب منه بالتجمل والكلام الحسن والتغاضي عن أخطائه مع محاولة استصلاحه بشتى الطرق المناسبة، وأكثري من دعاء الله تعالى أن يصلح أحوالكما ويحببكما إلى بعض. كان الله في عونك . والله أعلم.

خائف    تخويف