الرئيسة    الفتاوى   الدماء الطبيعية   حكم الجماع حال الحيض

حكم الجماع حال الحيض

فتوى رقم : 13109

مصنف ضمن : الدماء الطبيعية

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 29/12/1431 22:29:56

س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... لقد جامعت زوجتي وهي حائض ، وذلك لأني كنت في سفر ، ولما جئت وجد زوجتي حائضاً ولقد جامعتها، فما الحكم؟ وما حكم تكرار الفعل مع معرفة الحكم؟ وما هي الكفارة؟ وكم يساوي الدينار بالريال السعودي؟ وهل يجوز التصدق على الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن باعتبار أنها صدقة وليست زكاة؟

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. جماع الزوجة قبل الطهر من الحيض والاغتسال محرم؛ لقوله تعالى : "يسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله " ؛ وإذا كان عالماً بالحكم فهو آثم وعليه التوبة ، ويستحب له التصدق بقيمة دينار أو نصفه من الذهب .
والدينار الإسلامي يساوي من الذهب عيار 22 : أربعة جرامات وربع الجرام ، وأما قيمته بالريال فانظر كم يساوي الجرام بالريال واضربه في أربعة وربع فيخرج لك قيمة الدينار . والله أعلم .

جماع    حائض    حيض    كفّارة