الرئيسة    الفتاوى   النكاح   تزوج امراة لا تريدها أمه فغضبت عليه وهجرته

تزوج امراة لا تريدها أمه فغضبت عليه وهجرته

فتوى رقم : 12974

مصنف ضمن : النكاح

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 21/11/1431 07:01:16

س: السلام عليكم .. أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ .. الموضوع كالتالي: خطبت فتاة منقبة، ظاهرها الصلاح، وذات سمعة حسنة ولله الحمد ، وكما جرت به العادات في المغرب، يذهب الخاطب برفقة والديه ببعض الهدايا بغرض الخطبة "الرسمية"، وبالفعل، ذهبت برفقة والدتي ؛ لأن والدي متوفى إلى بيت المخطوبة ببعض الهدايا وتم كل شيء بسلام، اطمأنت والدتي أيضا، ويعلم الله أني قد سألتها عن رأيها في البنت عشرات المرات، فأجابت بالقبول، شرعنا بعدها في الإجراءات لإبرام العقد، وحددنا موعد الزفاف غير أن أمي أخذت تنصحني بإلغاء الأمر، وبالبحث عن فتاة أخرى؛ لأنها حلمت ثلاث مرات بأن البنت لا تصلح لي، وأنها منافقة وستنزع النقاب.
للفائدة: أمي عامية تتابع الأغاني والمسلسلات الهابطة.. الخ. وعظتها وبينت لها حكم أضغاث الأحلام حسب ما أعرف؛ لكنها أصرت على رأيها، و قالت لي: إنها بريئة إذا حدث لي مكروه، بينما لم يبق للعرس إلا سبعة أيام، ولم يبق للعقد إلا ثلاث، دعونا أسرة البنت عندنا لطعام العشاء، ومن جهتي تحضر خالتي، وزوجة خالي للتعرف عليهم، مر كل شيء بسلام، وفي صباح اليوم التالي أخذوا يحذرونني منهم بغير دليل، فقط أحلام وأحاسيس، وتطير بموت قطط صغيرة كنت أربيها في البيت، فقراء ويريدونني طمعا، مسكنهم صغير، إضافة إلى إحساسها أن أم البنت لا تحبها، وأنها ساحرة بغير دليل، هددتني أمي، وقالت : حالفة إذا تزوجتها أني لست ولدا لها، وحلفت أيضا أني عاق، فلم يزدني هذا الأمر إلا تعلقا بالبنت معتمدا على حديث الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام: "إنما الطاعة في المعروف" فمضيت قدما وتزوجتها دون علم أحد، وأسكنتها بعيدة، واكتفيت بوليمة أسرة البنت، أكتفي بهذا فالقصة طويلة، الآن أمي لا تكلمني، و لا ترد علي السلام، فما رأيكم؟ أفتونا مأجورين.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. ما دام الأمر كما ذكرت فلا يلزمك طاعة والدتك في طلاق زوجتك، وأحسن إليها بكل ما تستطيع ، وحاول استرضاءها وإدخال من يمكنه التأثير عليها . كان الله في عونك . والله أعلم.

نكاح    زوجة    زوج    أب    أمّ    برّ الوالدين    ولد    عدم    رضا    كره    طلاق    

تراضي