الرئيسة    الفتاوى   حقوق الوالدين والأرحام   هجر الأخت إذا كانت لا تريد التواصل معها

هجر الأخت إذا كانت لا تريد التواصل معها

فتوى رقم : 12540

مصنف ضمن : حقوق الوالدين والأرحام

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 20/08/1431 22:30:07

س: عندي أخت غير شقيقة، لكن العلاقة معها غير مضبوطة، فهي - هداها الله - تتكلم علي وعلى إخواتي وأمي، والله حتى لما ماتت جدتي، ذهبت أنا وإخواني كي نعزيها، لكن أغلقت الباب في وجهنا، ولم ترض بالسلام، حتى في الأعياد، حتى أبي عُملت له أكثر من عملية، ولم تحضر للسلام عليه ولزيارته، السؤال: ما المطلوب مني أنا وإخواني الآن، فقد فعلنا الأسباب لوصلها، وهي رافضة، والآن طابت نفسي منها، وأصبحت أكرهها، ولا أريد سماع سيرتها، ولاحول ولا قوة إلا بالله؟

ج : الحمد لله أما بعد .. إذا كان الأمر كما ذكرت فلا شيء عليك بل أنت مأجورة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام" متفق عليه من حديث أبي أيوب الأنصاري ، ولكننا نوصيك بالاستمرار في السلام عليها والاتصال بها لعل الله تعالى أن يهديها وترجع إلى صوابها. والله أعلم.

هجر    أخت    أقارب