الرئيسة    الفتاوى   الإيمان   الوسوسة في الإيمان والردة

الوسوسة في الإيمان والردة

فتوى رقم : 12488

مصنف ضمن : الإيمان

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 13/08/1431 10:11:41

س: السلام عليكم .. يا شيخ .. منذ زمن أعاني من أنني كلما قلت شيئا أو عملت عملا يحتمل أن يكون فيه سخرية أو استهزاءا أغتسل اغتسال الردة وأتشهد بعدها، وأعيد التشهد مرات حتى يكون ما أقوله موافقا لقلبي.
أمس وأنا أتكلم مع صاحبي عن شخص وأصفه له أقول له : فلان "المطيويع" وأشير إلى أن له لحية صغيرة، أنا شخصيا ملتزم ولي لحية ولا ظن أنني قصدت الاستهزاء بالدين أو شيء من ذلك.
وفي طريقي للعودة مررت بالندوة العالمية وأخرجت زكاة مالي ، ثم ذهبت إلى البيت واغتسلت غسل الردة، ثم تذكرت أني قد أخرجت الزكاة قبل الاغتسال، فهل هذه الزكاة تقبل أم لا؟ وهل كانت هذه ردة؟ وكيف أفرق بين الوسواس وبين الردة الحقيقية؟ ومتى يجب الغسل؟ أفتني جزاك الله خيرا.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. هذه وساوس شيطانية؛ ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله، فلا تلتفت إليها، وقل: آمنت بالله ورسله، واقرأ سورة الإخلاص، واستعذ بالله من الشيطان وانته عنها ولا تسترسل معها فإنها لا تضرك، وكونك تكره ذلك هذا دليل على إيمانك وتوحيدك لله تعالى، ولهذا لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن مثل هذا قال: "ذاك صريح الإيمان" يعني: أن كراهتكم لهذه الوساوس وبغضكم لها دليل على إيمانكم بالله تعالى. والله أعلم.