مسألة طلاق

فتوى رقم : 12328

مصنف ضمن : العشرة والفرقة بين الزوجين

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 29/03/1431 06:38:22

س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. فضيلة الشيخ: قررت أن أطلق زوجتي لأسباب، فأخبرتها برغبتي في طلاقها، وذكرت لها أسباب الطلاق، فقالت لي: لماذا تريد أن تطلقني؟ فأجبتها بهده الأسباب، وتضمنت هذه الأسباب عبارات تحتمل الطلاق، وكان قصدي مجرد إخبارها، وأيضا ردا على سؤالها، مع العلم أني لم أتلفظ بصريح الطلاق، وبعد أيام التبس علي الأمر وظننت أن الطلاق قد وقع بهده الطريقة؛ لأني قبل أن أكلم زوجتي، وأخبرها برغبتي في طلاقها، كنت عازما على الطلاق، فهل ظني في محله، وأن الطلاق قد وقع، أم لم يقع؟ أنتظر إجابتك يا شيخ في أقرب وقت. وحفظك الله. أحبك في الله.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. أحبك الله .. مسائل الطلاق يجب أن تؤخذ من الزوج مباشرة. والله أعلم.