الرئيسة    الفتاوى   الدماء الطبيعية   اضطراب العادة بسبب حبوب منع الحمل

اضطراب العادة بسبب حبوب منع الحمل

فتوى رقم : 12023

مصنف ضمن : الدماء الطبيعية

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 20/03/1431 05:07:29

س: السلام عليكم .. فضيلة الشيخ: عندي سؤال أرجو منك التكرم بالإجابة .. حصل لي حالة ولادة مبكرة في أول الشهر السادس، وجلست للنفاس، ومر شهر ولم أطهر فأخذت حبوب منع الحمل، وبعد أسبوع طهرت، ورجعت إلى بيتي يوم 39، وحصل جماع، وبعده رأيت دما خفيفا لكني لم ألتفت له، وبقيت طاهرة لمدة 4 أيام، وما زلت آخذ حبوب منع الحمل، وفي اليوم الخامس، رأيت الدم، وصليت ذلك اليوم، وبعد أن استمر ذلك اليوم، ظننت أنها دورة، فتركت الحبوب وحسبت دورتي وهي 7 أيام، ولكني لم أطهر في اليوم السابع، وانتظرت ولم أطهر ، وفي اليوم التاسع اغتسلت وصليت، وقضيت اليومين الثامن والتاسع، وذهبت للطبيبة وقالت: إنها ليست دورة، وإن نزول الدم بسبب الحبوب، ولكنها لم تسألني عن نوع الدم ولونه ، واستمر الدم تقريبا شهراً، ولكن في الفترة التي حسبتها من الدورة كنت أرى دماً متخثراً، وليس دما خفيفا، يعني بعض القطع وله رائحة، وبعدها رأيت الدم الخفيف، سؤالي: هل الأيام السبعة التي لم أصلها تعبر دورة أو أقضي الصلاة لتلك الأيام ؟ وجزاك الله خيرا.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. الحيض مرده إلى خبرة الناس ، وأكثر أحواله تعلمه النساء بأمارات وقرائن كثيرة أهمها : لونه ، ورائحته ، وقوامه ، ودفعه ، واستمراره ، وزمنه ، ومدته ؛ فإذا وجدت أكثر هذه الأمارات أو أقواها فيما أشكل عليك منه غلب على الظن أنه حيض أو نفاس ، وإذا لم يوجد ذلك غلب على الظن عكسه ، وإذا شككت فاسألي طبيبة النساء ، وابني على كلامها . وما تركت الصلاة فيه ظنا أنك حائض فلا إثم عليك فيه ولا قضاء ؛ لأدلة فصلت في غير هذا الموضع . والله أعلم .