الرئيسة    الفتاوى   الدعوة والتربية والحسبة   حكم الخوف المؤدي إلى ترك واجب أو فعل محرم

حكم الخوف المؤدي إلى ترك واجب أو فعل محرم

فتوى رقم : 11136

مصنف ضمن : الدعوة والتربية والحسبة

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 16/02/1431 12:12:50

س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. شيخنا الفاضل: أعرف أن الخوف الذي يحمل على ترك واجب أو فعل محرم كالخوف من إنسان حي أن يضره في ماله أو غيره شرك، لكن سؤالي ما الخوف المقصود هنا؟ وأنا يا شيخ بعض المرات أترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حياء من الناس، أو خوفاً مما يقولونه علي، فسؤالي : هل وقعت في شرك الخوف هنا؟ أرجو الإجابه بأسرع وقت ؛ لأني أشعر بالخوف ودائما أفكر في هذا الموضوع؟ وجزاكم الله خيرا.

ج : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. الخوف الحامل على ترك واجب أو فعل محرم كالخوف المؤدي إلى ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على درجات؛ فمنه خوف محقق يؤدي إلى إلحاق ضرر بالإنسان كالسجن أو الاعتداء على مال أو بدن فهذا جائز، وأما الخوف الوهمي غير المتحقق كالخوف من نقد الناس أو سبهم وشتمهم ونحو ذلك فهو خوف مذموم لكنه لا يصل إلى حد الشرك . والله أعلم.

خائف    تخويف