الرئيسة    الفتاوى   الإيمان   التوفيق بين ظاهر النصوص والواقع في مسالة دوران الأرض والشمس

التوفيق بين ظاهر النصوص والواقع في مسالة دوران الأرض والشمس

فتوى رقم : 10636

مصنف ضمن : الإيمان

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 19/01/1431 22:34:36

س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. فضيلة الشيخ: عندما كنا في المدرسة درسنا في مادة العلوم بأن الأرض هي التي تدور حول الشمس، لكن أنا قرأت فتوى لأحد العلماء الكبار، يقول فيها: إن ظاهر القرآن والسنة يدل على أن الشمس هي التي تدور حول الأرض، فكيف نجمع بين ما في مادة العلوم ـ إن كان حقيقة علمية ـ وبين آية: "وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال" علما بأن العلم الحديث لا يقول بأن الشمس ساكنة بل يقول: إنها تدور حول مركز المجرة لكنه ينفي أن الشمس تدور حول الأرض؟

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. ثبوت الأرض الذي أخبر الله عنه معناه صلاحيتها من حيث استقرارها الظاهر لعيش الناس، وهذا هو واقع حالها، وأما كونها تدور حول محورها فلا يعارض ذلك الثبوت الذي امتن الله به على عباده، كثبوت الماخرة الكبيرة على مياه البحر الراكد تُعتبر مستقرة صالحة لمعيشة أهلها بثبوتها ذلك رغم أنها جارية متحركة.
وأما جريان الشمس الذي أخبر الله عنه فمعناه جريان الزمن، وهذان الأمران في ثبوت الشمس وحركة الأرض صارا حقيقتين ظاهرتين قطعيتين لأهل الخبرة من المسلمين والكفار ولا يعارضان ما ذكر من هذا. والله أعلم.

شمس    أرض    فَلَك    دوران    جمع