الرئيسة    الفتاوى   الإجارة   غسل الملابس والمفروشات التي يمكن استعمالها في الحرام

غسل الملابس والمفروشات التي يمكن استعمالها في الحرام

فتوى رقم : 10617

مصنف ضمن : الإجارة

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 17/01/1431 03:55:10

س: فضيلة الشيخ ! لدى والدي مغسلة ملابس، والحمد لله المشروع يبدو ناجحا، وأنا أفكر في توسعة المشروع وفتح فروع أخرى، ولكن قبل أن أشرع في العمل الذي قد يكون دخلي الرئيسي يوما ما، كان لا بد أن أسأل بعض الأسئلة عن أمور واجهتني خلال إدارتي للمغسلة الحالية: هل مثلا إن جاءنا سجاد من بعض الأماكن التي تزاول فيها بعض المنكرات كقصور الأفراح هل يلحقنا إثم من غسلها؟ مع العلم أن الغالبية العظمى من الملابس التي تأتي المغسلة هي من الملابس العادية كثياب الرجال والاشمغة ومراييل البنات، ومع العلم أنه يصعب فرز الملابس الواردة قطعة قطعة والنظر في كل واحدة ومعرفة حالها حكما، ومع العلم أني إن رددت قطعة لأحد الزبائن لأني لا أريد غسلها، فإنه سيأخذ جميع ملابسه لمغسلة أخرى، ولن يترك لي باقي الملابس طبعا، وبهذا سأخسر الكثير من الزبائن، أرجو من فضيلتكم التوضيح لنا، وجزاكم الله خيرا.

ج : الحمد لله أما بعد .. إذا لم تكن الألبسة أو المفروشات المراد غسلها مما يحرم لذاته فيجوز لكم غسلها ، وكونها قد تستعمل في الحرام أو تزاول عليها المنكرات لا يمنع من ذلك؛ لأن الإثم على فاعل المنكر ، وأنتم لم تفعلوا المنكر ، وليس في ذلك إعانة عليه؛ إلا إن علمت عن الشخص المعين واللباس المعين أنه يراد من غسله في هذه المرة المعينة استعماله في الحرام فهنا يحرم غسله وإلا فلا . والله أعلم.