الرئيسة    الفتاوى   الطواف و السعي   أدت العمرة وهي حائض حياء من أهلها

أدت العمرة وهي حائض حياء من أهلها

فتوى رقم : 10049

مصنف ضمن : الطواف و السعي

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 20/09/1430 07:20:49

س: امرأة خرجت سليمة ، وقبل وصولها للميقات نزلت دورتها، فاستحت من أهلها، وفعلت مع أهلها كل ما فعلوه من أعمال العمرة، وغادرت مكة ومضى على هذا الكلام أربعة أعوام، وقد سألتها : هل تعلمين أن فعلك لا يجوز وإثم، فقالت: أعلم ، ولكني استحيت، وهي بالتأكيد لا تعلم الحكم المترتب على فعلها؛ لأنها جاهلة وأمية، فما الحكم في حالها؟ وجزاكم الله كل خير.

ج: الحمد لله أما بعد .. عمرتها صحيحة ؛ لأن الطهارة ليست شرطاً لصحة الطواف ، ولكنها أثمة ؛ لأن الحائض يحرم عليها الطواف بالبيت حتى تطهر ، وعليه : فعليها التوبة والاستغفار ، ويرى أكثر أهل العلم ـ الذين لم يجعلوا الطهارة شرطا لصحة الطواف ـ أن عليها دما جبرا لذلك . والله أعلم .

أداء    مناسك    عمرة    طواف    حائض    حيض    حياء