كلمة الموقع
طباعة

  كلمة الموقع  
استماع تحميل PDF
  الساكت عن الحق شيطان أخرس  


ا لحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد ..

قال الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله : ( ‏.. وأي دين وأي خير ، في من يرى محارم الله تنتهك ، وحدوده تضاع ، ودينه يترك ، وسنة نبيه يرغب عنها ، وهو بارد القلب ، ساكت اللسان شيطان أخرس - كما أن المتكلم باالباطل شيطان ناطق - . وهل بلية الدين إلا من هؤلاء ، الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياساتهم فلا مبالاة بما جرى على الدين . وخيارهم : المتحزن المتلمظ فإن أصابه بعض ما فيه غضاضة عليه في جاهه أو ماله ، بذل وتبذل ، وجد واجتهد ، واستعمل مراتب الإنكار الثلاث . فهؤلاء مع سقوطهم من عين الله ، ومقت الله لهم ، قد بلوا في الدنيا بأعظم بلية تكون ، وهم لا يشعرون هي ( موت القلب ) فإن القلب كلما كانت حياته أتم كان غضبه لله ورسوله أقوى ، وانتصاره للدين أكمل .. ).

 



 


حقوق النشر والطبع © 1427هـ فضيلة الشيخ سليمان الماجد . جميع الحقوق محفوظه

Copyright © 2006 www.salmajed.com . All rights reserved

info@salmajed.com