منتدى جدة الاقتصادي

الاقتصاد والإدارة عماد نجاح الأمم في أمورها الدنيوية بلا ريب .

والاستفادة من تجارب الأمم الأخرى في هذا المجال وغيره عين العقل والحكمة ؛ لأن العاقل الحكيم ليس من يريد إعادة اختراع العجلة ، وإنما هو من يوفر جهده ليبدأ من حيث انتهى الآخرون لا من حيث بدأوا .

لقد كان هذا شعاراً لمن أقام منتدى جدة الاقتصادي ، ولكن حصل فيه يحتاج إلى وقفة ومراجعة ؛ فمن ذلك :

1.          ظهور المرأة سافرة مخرجة ما تمنع منه الفتوى الرسمية في هذا البلد ؛ بل إنها تُخرج ما أجمع أهل القبلة على وجوب ستره وهو الشعر والنحر وبعض أجزاء الجسد الأخرى .

2.        افتتاح المنتدى بامرأة من أهل البلد في وقت يُجمع فيه الناس فيه على أن في ذلك خروجاً على مألوف البلد وما عليه الغالبية الساحقة من بناته ، والسمت العام في الشارع ، ولا يُفهم من ذلك إلا أحد أمرين : التصنع للكفرة ، أو محاولة كسر الأوضاع الشرعية والاجتماعية بمثل هذا التصرف.

3.  الاختلاط بين الرجال والنساء .

4.  الاحتفاء برئيس أمريكا الأسبق مرة أخرى ودفع المبالغ الطائلة لاستضافته وكأن الاقتصاد لن يُفهم إلا بحضوره ، وفي أساطينه من المسلمين وغيرهم غنية عن رمز من دولة أذلت المسلمين .

لو كنا في فقر ومسغبة لم يجز هذا لنا : "وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله" فكيف والأمة في أحسن أحوالها الاقتصادية .

ثم إن تحقيق مقاصد المنتدى ممكنة بدون هذه المنكرات .

اللهم إنا نبرأ إليك مما فعل هؤلاء .