|
س: حدث بيني وبين أحد الزملاء نقاش في إحدى المواضيع الدنيوية .. حيث قلت كلاماً وكان به نوع من الترميز (في صلب النقاش)، وهو فهم خطأ .. وقال كلاماً يريد به رداً علي ، ولكني لم أقصد ولم أرد هذه الإجابة أو هذا التبرير ، فهي من باب (كاد المريب أن يقول خذوني). فقلت هذه الآية له كونه أخطأ في فهمي وأتى بكلام فضحه نوعاً ما قال تعالى: (وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو) فهل أخطأت في وصف الموقف بهذه الآية وأعتبر قد أخرجته من دائرة الإسلام أو شبهته بالمنافقين كون هذه الآية نزلت في المنافقين؟
ج : لقد أخطأت في تنزيلك هذه الآية على أخيك؛ لأنها نزلت في المنافقين، وفي حكمهم من فعل أفعالهم، فلا يجوز أن تنزل على من ليس كذلك، فعليك التوبة والاستغفار مع طلب العفو من زميلك. والله أعلم.
|