الرئيسة    الفتاوى   الرقائق و الأذكار و الأدعية   كيف تكون من الذاكرين الله كثيراً ؟


كيف يكون الإنسان من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات؟

مصنف ضمن : الرقائق و الأذكار و الأدعية

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 13/1/1430

س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. فضيلة الشيخ .. حفظكم الله .. أريد أن أكون من الذاكرات لله كثيرا، ومن المستغفرات؛ حتى أفوز بوعده لمن ذكر واستغفر؛ بأن يجعل سبحانه لي من كل هم فرجاً، وأن يرزقني من حيث لا أحتسب، فما هي طريقة الاستغفار الموصلة إلى هذا الوعد؟ وما هو رأي فضيلتكم إذا كنت أستغفر لنية أرجو من الله تحقيقها، وهم أريد ذهابه، فهل في هذا شيء؟ أثابكم الله وجعل هذا في ميزان حسناتكم، وأصلح الله لنا ولكم النية والذرية، وجزاكم الله خيراً.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. اتصاف المسلم بكونه من الذاكرين الله تعالى كثيراً والذاكرات ومن المستغفرين من أعظم المنح، ويكون ذلك بكثرة ذكر الله تعالى واستغفاره على سبيل الإطلاق في كل زمان ومكان، وعلى سبيل التقييد في المواطن التي شرع فيها ذكر واستغفار معين، كما بعد الصلوات وطرفي النهار وغيرهما من الأزمنة والأمكنة التي شرع فيها ذلك. والله أعلم.